أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصفة من السخرية عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعد أن غرد ليقول إنه التقى "أمير الحيتان".
وقد
ارتكب ترامب خطأ إملائيا إذ كان يقصد أنه التقى ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز، أمير ويلز، وتتشابه الكلمتان "ويلز" باللفظ لكن تختلفان في
الكتابة في اللغة الإنجليزية.واتهم ترامب وسائل الإعلام بنشر وتناقل "أخبار زائفة"، وحذف الرئيس الأمريكي فيما بعد التغريدة وصحح خطأه.
وفي إشارة إلى زيارته الأخيرة إلى المملكة المتحدة، كتب ترامب على تويتر تغريدات متتالية: "أقابل وأتحدث كل يوم مع حكومات أجنبية".
"لقد قابلت للتو ملكة إنجلترا(المملكة المتحدة)، وأمير ويلز (الحيتان)، ورئيسة الوزراء البريطانية ورئيس وزراء أيرلندا، والرئيس الفرنسي ورئيس بولندا".
"تحدثنا عن" كل شيء!"هل ينبغي عليّ الاتصال على الفور بمكتب التحقيقات الفيدرالي حول هذه المكالمات والاجتماعات؟ كم هو أمر مثير للسخرية! لن أكون محل ثقة مطلقا لو فعلتها".
"إن وسائل الإعلام التي تعتمد الأخبار الزائفة نادرا ما تنقل أجوبتي كاملة، إنها تتعمد ترك الجزء المهم".
أعلن مصدر قضائي فرنسي أن الأميرة،
حصة بنت سلمان، شقيقة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ستخضع للمحاكمة
الشهر المقبل، بسبب مزاعم بأنها أمرت حارسها الشخصي بضرب عامل كان ينجز بعض الأشغال في شقتها بباريس، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وتعود القضية المرفوعة ضد الأميرة حصة حول الاعتداء المزعوم في شقتها في شارع فوش غربي باريس إلى سبتمبر/ أيلول عام 2016.وقال العامل في إفادته إنه كان يلتقط صورة للغرفة التي كان من المفترض أن يعمل عليها عندما اتهمته الأميرة بالتقاط صور خفية لبيعها لوسائل الإعلام.
وأضاف أن الأميرة التي بدا عليها الغضب أمرت حارسها الشخصي بضربه، موضحا أنه تعرض للضرب المبرح وتلقى لكمات على الوجه، وقُيدت يداه وأجبر على تقبيل قدمي الأميرة، وتعرض للإهانة لعدة ساعات.
كما قال إنه تمكن بعدها من مغادرة الشقة، لكن دون أدواته التي زعم أنهم صادروها.
وكانت الوكالة الفرنسية للأنباء قد أفادت وقت وقوع الحادث بأن العامل كان يعاني من إصابات بليغة توقف إثرها عن العمل لثمانية أيام.
واتُّهم الحارس الشخصي للأميرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بالسرقة والعنف المتعمد مع استخدام سلاح أو التهديد به والاضطهاد واحتجاز شخص دون إرادته.
ويرجح أن تحاكم الأميرة حصة غيابيا، ومن غير المعروف ما إذا كان محاميها الفرنسي سيمثلها، خاصة وأن الأميرة لم يلق القبض عليها حين صدرت بحقها مذكرة توقيف بتهمة "التواطؤ في أعمال عنف متعمدة" عام 2017.
وكان الإعلام السعودي يشيد كثيرا بالأميرة حصة بسبب عملها الخيري وحملاتها المتعلقة بحقوق المرأة.
وقضية الأميرة ليست الأولى من نوعها للعائلة المالكة السعودية مع القضاء الفرنسي. ففي عام 2013، أمرت السلطات الفرنسية بمصادرة أملاك للأميرة السعودية، مها السديري، زوجة وزير الداخلية آنذاك الأمير نايف بن عبد العزيز، لعدم تسديد فاتورة فندق فخم بقيمة ستة ملايين يورو .
انتهت المرحلة الأولى من التصفيات
لانتخاب زعيم جديد لحزب المحافظين البريطاني بحلول وزير الخارجية السابق بوريس جونسون في مقدمة المتنافسين من حيث عدد النواب الحزب الذين صوتوا له
يليه وزير الخارجية الحالي جيريمي هانت.
وقد خرج من السباق نتيجة
عملية التصويت التي جرت في 13 يونيو/ حزيران 2019، ثلاثة متنافسين وبقي
سبعة منهم. وفيما يلي لمحة عن أربعة من أبرز المتنافسين الذين سيتولى أحدهم في نهاية عملية التصويت زعامة حزب المحافظين وبالتالي رئاسة الحكومة
المقبلة.لم يخف محافظ لندن السابق جونسون طموحه بتولي أهم منصب في بريطانيا وهو رئاسة الحكومة. فلدى سؤاله قبل أسابيع قليلة ما إذا كان ينوي خوض معركة زعامة الحزب أجاب: "بالطبع سأخوض هذه المعركة".
وكان جونسون الذي تولى في السابق منصب وزير الخارجية، على خلاف واضح مع رئيسة الحكومة الحالية والزعيمة المستقيلة للحزب تيريزا ماي حول ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي نهاية المطاف أدى الخلاف بينهما إلى استقالة جونسون من منصبه العام الماضي.
ومنذ ذلك الوقت وهو لا يترك مناسبة إلا وينتقد فيها سياسات ماي. وإذا فاز جونسون بالمنصب فإن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي باتفاق أو بدونه بنهاية شهر أكتوبر /تشرين أول المقبل حسبما يقول.
وينتمي جونسون إلى الطبقة الأرستقراطية، فهو خريج مدرسة إيتون العريقة وأكمل دراسته الجامعية في مجال الإعلام في جامعة أوكسفورد.
ورغم الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بين قواعد الحزب بسبب قيادته حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016 لكن لا يوجد له مريدون كثيرون في البرلمان.
وكان ينوي خوض معركة قيادة الحزب عندما استقال رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون عام 2016 لكن تخلى عن ذلك بعد أن طعنه صديقه السابق مايكل غوف في الظهر ورشح نفسه لزعامة الحزب وفشل فيها وفازت ماي في السباق.
يتولى هانت حاليا منصب وزير الخارجية بعد استقالة جونسون وكان قبل ذلك وزيراً للصحة.
وعارض خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عندما جرى الاستفتاء على ذلك. لكنه بات يؤيده الآن بموجب اتفاق. ووصف محاولة خروج بريطانيا من الاتحاد دون اتفاق بأنه "انتحار سياسي".
وهانت نائب في مجلس العموم البريطاني منذ 2005، وتولى منصب وزير الثقافة ما بين عامي 2010 و2012 وبعدها أصبح وزيراً للصحة حتى عام 2018، وكان الوزير الذي بقي في هذا المنصب أطول مدة عبر التاريخ، إذ ظل فيه ست سنوات. ووصف لاحقاً فترة عمله في ذلك المنصب بأنها كانت أصعب مرحلة في حياته، إذ نفذ الأطباء حينئذ سلسلة إضرابات بسبب الخلاف بين الوزارة ونقابة الأطباء حول عقود العمل.
قاد وزير البيئة الحالي مايكل غوف حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016. وكان من المقربين من كاميرون الذي عارض خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وهو نائب في مجلس العموم البريطاني منذ 2005.
تولى منصب وزير التعليم لمدة خمس سنوات واصطدم خلالها مع نقابة المعلمين بسبب التعديلات الكبيرة التي أدخلها على المناهج والامتحانات.
عام 2016 فاجأ الجميع عندما أعلن ترشيح نفسه لزعامة الحزب خلفا لكاميرون، متخلياً عن تحالفه مع جونسون الذي اضطر إلى الانسحاب من السباق وقتها.
أطلق جاويد حملته لتولي منصب زعامة المحافظين تحت شعار"إعادة بناء الثقة والوحدة".
وكان جاويد ذو الأصول الباكستانية معارضاً لبريكسيت، لكنه من السياسيين البريطانيين غير المتحمسين للاتحاد الأوروبي. وكان ضمن الدائرة الضيقة لوزير المالية السابق جورج أوزبورن. وقبل أن ينتخب نائباً في مجلس العموم عام 2010 عمل في مجال البنوك والمصارف.
وتولى عدة مناصب وزارية قبل أن يتنهي به الأمر وزيراً للداخلية قبل أشهر قليلة.
No comments:
Post a Comment